الثقافي

     الأبعاد السردية في النص الرحلي.. تذكرة سفر لمحمد الرحبي أنموذجا      

د.سعيد بوعيطة/المغرب

 

احتل أدب الرحلة مساحات سردية واسعة ضمن الخطابات الأدبية سواء القديمة أو الحديثة عبر تاريخها،وصيرورتها الزمنية.فقد كتبت في هذا الأدب مخطوطات كثيرة كانت لها أهميتها الخاصة.لكونها شكلت مادة معرفية مهمة.ألقت الضوء على تاريخ الشعوب والحضارات،وعلى مستواها الميثولوجي والأنثروبولوجي.بهذا،لقيت مخطوطات أدب الرحلة اهتماما واسعا من قبل كثير من الجامعات الأوروبية والأميركية والعربية والآسيوية.إذ دُرِست دراسات مستفيضة.كما قام بتحقيقها وضبطها مجموعة من الباحثين.ينتمون إلى مدارس أدبية وفكرية متشعبة،ومتباينة في الآن نفسه.وتزايد الاهتمام بأدب الرحلة في العصر الحديث.حيث ظهرت نصوص وخطابات جديدة.احتفت بالأسفار والمدن والبلاد،القريبة والبعيدة،وجغرافيتها وتاريخها وحياة سكانها،أدبا وثقافة وعادات،وأعرافا وقيما اجتماعية ومعرفية،ونشاطا اجتماعيا و أنثروبولوجيا وصفيا.اتسمت أغلب هذه النصوص بجرأة واضحة في نقل ما هو جميل وقبيح،ومستهجن في الوقت نفسه.من خلال وصف هذه البلدان والمدن التي وصل إليها الرحالة العرب والمسلمون.تضم الرحلة بصفة عامة،بعدين أساسيين.يتجلى الأول في  الحدث المادي للرحلة باعتبارها نوعا من التنقل والارتحال في الفضاء والأمكنة.أما البعد الثاني،فيتعلق بالصياغة اللغوية للرحلة.بمعنى الخطاب بوصفه كتابة على ذلك الحدث الذي صار في الماضي.إلا أن الأدبية لا تشغل نفسها بالبعد الأول.بقدر ما تهتم بطريقة صياغة الخطاب.تعمل الذات الراحلة على بناء هذا الأخير.حيث(تنشئه ذات مركزية،هي الذات الراحلة.تحكي فيه أحداث سفر،وتصف من خلاله الأماكن المزورة والأشخاص الذين لقيتهم.وما جرى معهم من حديث،وغايتها من هذا الحكي إفادة القارئ وإمتاعه)(1).               

الأبعاد السردية في”تذكرة سفر”:                                                                                 

    يشمل السرد أشكالا تعبيرية عدة.معظمها يندرج في باب الأدب.وقليل منها يمثل حقلا معرفيا منفصلا.مثل:التاريخ،الجغرافيا الوصفية،وغير ذلك.إلا أن الفارق بين السرد الأدبي وغيره يكمن في طبيعة مكونات/تقنيات السرد.إن الرحلة بوصفها شكلا أدبيا لها من المقومات السردية ما يبعدها عن التأريخ والجغرافيا و الاثنولوجيا.ويقربها من الأدب السردي.حيث تلعب طريقة توظيف تقنيات السرد دورا مهما في أدبية الرحلة.تتجلى أبرز هذه التقنيات في السرد،السارد/الرحالة،والوصف.سنحاول استجلاء هذه الأبعاد في النص الرحلي”تذكرة سفر”لمحمد بن سيف الرحبي.حيث سبق لهذا الأخير إصدار كتابين في أدب الرحلة:”على حين سفر”(2016)،”شذى الأماكن”(2018).                                                     

  

سردية النص الرحلي:                                  

يمكن تقسيم الأعمال الأدبية إلى سردية،حوارية،وصفية.لكن ذلك لا يعني أن هذه التقسيمات تقوم معزولة عن بعضها البعض.لأن العمل السردي(شأن الرواية)قد يحتوي أبعادا سردية وحوارية مهمة،وكذا العمل الحواري(مثل المسرح) الذي قد يحتوي على سرد ووصف بالضرورة.لأن أصله حكاية.يتأسس السرد على صيغة مركزية،ومجموعة سمات.تسمح بوصف العمل بأنه عمل سردي.فالسارد الذي يسرد الحكاية هو المهيمنة الأساسية (بدرجات متفاوتة) في كل الأعمال السردية الرحلية.لكون السرد يقتضي نوعا من التتابعية التي تخضع إما إلى الحبكة أو خط سير السرد مع الزمن في تقدمه إلى الأمام.فكلما ضعفت الحبكة في الحكاية،احتاج العمل الأدبي إلى بروز عنصر الزمن الخارجي.كما أن تتابعية السرد تفرض وجود أحداث وشخصيات وأزمنة وفضاء وأمكنة تمثل منبع السرد.ولما كان السرد وحده لا يمكن أن يجعل من عمل ما أدبا،فيجب بروز خصائص تميز السرد الأدبي عن غيره من الأعمال السردية التقريرية مثل التاريخ الذي يبهت فيه صوت السارد أمام موضوعية الحدث وقيمته المعرفية التوثيقية.حيث يتراجع التخييل والتبئير أمام التقريرية.يقتضي السرد الأدبي بروز صوت السارد،ودرجة التبئير،والتخييل،والحبكة،وغير ذلك من مقومات السرد.سواء أكان على مستوى حضور عناصر الخطاب السردي،أم على مستوى تقنيات السرد.فنص مثل”تذكرة سفر”لمحمد بن سيف الرحبي،لا يمكن إدراج خطابه السردي في دائرة الأدب إلا بالمفهوم العام لكلمة أدب.يحمل هذا النص الرحلي إشراقات سردية أدبية.حيث  يضيف  السارد(محمد بن سيف الرحبي)صفات وخصائص تلك الفضاءات و الأمكنة،والإنسان والأشياء(الصين،مصر،إيران،المغرب،ألمانيا،النمسا،أوزباكستان).لكنها لا تعبر عن وجهة نظره إلا نادرا.إنه يورد المعلومة بنوع من الحياد.يعمل صوت السارد برسم الأشياء كما يراها من زاويته الخاصة.يتفاعل  معها سلبا أو إيجابا.كما لا يعبر  السارد عن انطباعاته الشخصية التي تمثل روح السرد الأدبي إلا نادرا.مما أدى إلى هيمنة الوصف المحض الذي خص به الأشياء والأماكن.مما يجعل الوصف في هذا النص الرحلي خادما للعملية السردية.سواء أتى خطاب الرحلة في سرد متتابع ليقترب من السيرة الذاتية أو في مجموعة حكايات ترتبط بشخصية السارد/ الرحالة/المؤلف ليقترب من أدب المذكرات.تتأسس الرحلة بوصفها عملا سرديا على ثنائية متن/ خطاب،يقوم السارد/المؤلف بتحويل المتن إلى خطاب سردي تنتجه ألفاظ اللغة.يستعمل أسلوبا مخصوصا في هذه العملية التحويلية.ولما كانت الرحلة حكاية،فإنّ فحص أدبيتها من مهمة السرديات.حيث تتحقق أدبية الرحلة بتحقق أبعادها السردية.

السارد ولعبة الضمائر:

يمثل السارد بعداً مهماً في السرديات عموما.حيث تهيمن على المستوى السردي(كما يذهب رولان بارت)علامات سردية هي عبارة عن مجموعة من العناصر الإجرائية التي تعمل على دمج الوظائف والأفعال داخل الفعل السردي،وهي عملية تتمحور حول السارد أو المتلقي(2).إن السارد هو الأداة التي تنظم الخطاب السردي.ففي الرواية الحديثة يختلف السارد عن كاتب الراوية.فقد اعتبره رولان بارت كائنا ورقيا يخلقه الكاتب(3).أما السارد في أدب الرحلة،فشخص واقعي من لحم ودم يروي الحكاية بضمير الأنا – في أغلب الرحلات – أو الجمع/نحن في بعضها.وقد يكون سارد خطاب الرحلة هو الرحالة نفسه.وقد يسردها شخص آخر كما في رحلات ابن بطوطة التي رواها “ابن جزي”.لكن في الغالب الأعم،فإنّ الرحالة نفسه هو من يسرد حكايته.فعلى الرغم من الاختلاف بين السارد في الأدب التخييلي الاحتمالي والسارد في أدب الرحلات،فإنّ المهم هو إبداعية السرد على لسان السارد.ففي أدب الرحلات يمسك السارد بخيوط السرد من بداية الرحلة إلى نهايتها.يقول السارد في نص”تذكرة سفر”:(فيما كان الليل يهبط على أول يوم أبدأ فيه استكشافي مدينة جوانزو أو غوانزو الصينية عرفت متأخرا أنها ذاتها مدينة كانتون)الصفحة:5.إنها بداية تشكل التتابعية التي تعوّض الحبكة التي ترابط الأحداث في السرد وفق منطق السببية.ففي خطاب الرحلة،تُسردُ أحداث قد لا يوجد ما يربط بينها غير مركزية السارد/ الرحالة.لأن سارد الرحلة هو الأداة الممسكة بخيوط السرد،والمبتكرة للحبكة الإطار الكلي الذي يجمع شتات الأمكنة والأحداث من أجل سردية متناسقة الأبعاد.لقد اختلف كتاب الرحلة في طرائق بناء خطاب الرحلة.اعتمد أغلبهم أسلوب الوصف المحض من أجل الموضوعية.فجاءت رحلاتهم تقارير صارمة خالية من التبئير وروح السرد.مما يبعد هذا النوع من الرحلات عن دائرة الأدب.لأن العملية السردية وقدرة السارد على تنويع السرد من أهم مقومات أدبية الرحلة.يتضح في رحلة محمد بن سيف الرحبي أثر السارد في تحقيق أدبية نص”تذكرة سفر”.خاصة في تماسك هذا النص الرحلي وتتابع حركة السرد. فقد أمسك سارد نص”تذكرة سفر”(محمد الرحبي) بخيوط سرد خطاب رحلته التي شملت ثمان بلدان من بداية رحلته هو ورفاقه التي انطلقت من الصين حتى بلاد أوزباكستان(آسيا الوسطى).إن السارد المركزي هو محمد بن سيف الرحبي.حيث  افتتح السرد بضمير الأنا(أبدأ فيه استكشافي) الصفحة:5. كما وظف السارد ضمير  الجمع/نحن.ليشمل رفاقه في الرحلة.يقول السارد:(هبطنا طريقنا إلى داخل مغارة هرقل،وأجمل ما فيها تلك النافذة الساحرة التي تطل على  المحيط  الأطلسي)الصفحة:46،47.وهكذا دواليك في الصفحات:16،18،81،…الخ.يسرد السارد الحكاية بضمير الجمع.ثم يعود من ضمير المتكلم/ الأنا إلى الجمع/نحن بنوع من التناوب.يقول السارد:(أتخيل نفسي كأني أسير في هذه المدينة الصينية للمرة الأولى.لعلي أقبض على الدفء كشال على كتف حبيبة)الصفحة:12.ويقول في الصفحة:22(حدثتني نفسي الأمارة بالسفر،بالخروج عن علاقتي المعتادة بأم الدنيا إلى  ما هو أوسع…). وهكذا دواليك في الصفحات:5،11،12،14،34،…الخ.لقد راوح محمد بن سيف الرحبي  في سرده بين ضمير الأنا وضمير الجمع/ نحن حتى نهاية نصه الرحلي(تذكرة سفر).فكلما تحدث عن الحركة والتنقل عند دخول المدن أو مغادرتها يستعمل- في الغالب- ضمير الجمع/نحن. وكلما غاص في التفاصيل والوصف والملاحظة أثناء الإقامة وظف ضمير الأنا.لكن على الرغم من ذلك،فإن نص”تذكرة سفر”يعرف نوعا من التوازي في توظيف ضمير الجمع/نحن وضمير المتكلم/الأنا(محمد بن سيف الرحبي)للإشارة إلى الرفقة التي كانت معه أو التي كان معها.لهذا،لا يخضع استعمال الضمائر في السرد في نص”تذكرة سفر”إلى قانون ثابت.فمرة يوظف ضمير الجمع/نحن في موضع التبئير الذي يقتضي استعمال ضمير  المتكلم/ الأنا. يقول  السارد:(لم تكن المسافة طويلة بين طشقند وترمذ لكن فترات الانتظار تتمدد،فالوقت هنا ليس له تلك الحساسية التي اعتدنا عليها،كما هي الخمس دقائق التي طلبوا منا الانتظار خلالها أما شباك موظف التأشيرات)الصفة:79.كما يحتوي النص جانب السارد المركزي،ساردين ثانويين شاركوا في السرد.مما يحول السارد المركزي/ المؤلف إلى مستمع.لعل من أبرز القائمين بالسرد المرشد المتعدد الذي وظفه محمد بن سيف الرحبي في السرد بطريقة بارعة.يقول السارد في الصفحة:42(سألني محدثي المغربي إن كنت زرت مسجد الحسن الثاني.لم يقتنع بأني لم أزره أو أفكر في زيارته في المرة السابقة). هكذا تسير حركة السرد على لسان السارد المركزي وبعض القائمين بالسرد الثانويين الذين يدخلهم محمد بن سيف الرحبي ليسردوا بأنفسهم حتى نهاية النص الرحلي.إن ما زاد من جماليات السرد في نص”تذكرة سفر”كون  السارد  الرئيسي/محمد بن سيف الرحبي،لا يعتمد الوصف الخالص،وإنما أسلوب السرد الذي يوظف الوصف ضمن حركة السرد.فقد ركز محمد بين سيف الرحبي على الأحداث وجعل منها منفذا لوصف الأشياء.مما جعل السارد مشاركاً في الحدث وليس مراقبا وواصفا له فحسب.فجاءت المشاهد السردية في نص”تذكرة سفر”مرسومة من وجهة نظر السارد الرئيسي/الرحالة؛إلى درجة برز  فيها التبئيير واضحا.حيث اقتربت رحلته من المحتمل السردي على الرغم من واقعية المسرود الذي هو موضوع  الرحلة وهدفها.وظف محمد بن سيف الرحبي أساليب السرد الحديث.كما اعتمد أسلوباً تخييليا تجسيميا لإبراز الأحداث والأشخاص والأماكن.  

الوصف وعين السارد: 

     يعد الوصف من أهم مقومات العمل السردي.غالبا ما تتراوح الأعمال السردية بين السرد والوصف والحوار.إلا أن السرد والوصف يطغيان على الحوار.أما علاقة السرد بالوصف،فعلاقة حركة وتوقف.لأن السرد يمثل التتابع والفعل والتقدم.أما الوصف،ومعه الحوار،فيبطئ حركة السرد(4).يعتبر الوصف مقوماً أساسياً في أدب الرحلات.حيث يطغى هذا الأسلوب على غيره من الأساليب.فقد يغرق الرحالة في الوصف المحايد إلى درجة تجعل من الرحلة تقريرا يخلو من أي لمحة شعرية.كما قد يوظف الوصف بطريقة تخييلة متميزة.تجعل منه خادما للعملية السردية.لأن خطاب الرحلة في الأساس وصف لمشاهد متنوعة:أماكن،أشياء،بشر،الخ…،إلا أن الأساسي ليس كون الرحلة توغل في الوصف وإنما  في كيفية تقديم الوصف في خطاب الرحلة. تجعل بعض الرحلات من الوصف قيمة لذاته؛فيقلل من أدبيتها.أما البعض الآخر،فيجعل من الوصف أداة ووسيلة لتقديم الأشياء والأماكن والإنسان والأحداث في إطار تفاعلي بغية كشف أبعادها الخفية.تجلى ذلك في نص”تذكرة سفر”في وصف الفضاءات المختلفة:المصان(الصفحة:8)،المساجد (الصفحة:9)،سور الصين العظيم(الصفحة:20).مما جعل  هذا النوع من الوصف في نص”تذكرة سفر”،يأتي خادما للعملية السردية.كما جعل الوصف عند محمد بن سيف الرحبي،وصفاً تصويريا ومتنوعا داخل حركة السرد.أبعده عن الوصف الخارجي الذي يحول النص  الرحلي إلى تقرير صارم.لا يظهر فيه أسلوب شخصية السارد/الكاتب.جعلت هذه الخاصية سارد نص”تذكرة سفر”يرافق القارئ بشكل حميمي إلى مختلف الأماكن والفضاءات التي مر بها أثناء رحلته: الصين (الصفحة: 5)، إيران (الصفحة :34)، المغرب (الصفحة:41)، ألمانيا (الصفحة:51)، النمسا (الصفحة:58)، أوزباكستان (الصفحة:77). ليجد القارئ نفسه وسط هذه الأماكن والفضاءات المختلفة.يكتشف هندستها وتاريخها،طقوسها وعادات أهلها الظاهرة منها والخفية.                                                                                                                                                 ينبني النص الرحلي”تذكرة سفر”لمحمد بن سيف الرحبي،على حكاية سردية فيها كل مواصفات السرد الأدبي.تتميز بالتماسك والتتابع السردي التخييلي.يغوص المبدع في اللغة الشعرية.مما جعل التخييل الوصفي ينبني على العديد من الصور البلاغية التزيينية المتداخلة مع حركة السرد.أمّا الوصف الذي التقطته  عين السارد في رحلة محمد بن سيف الرحبي، فقد جاء منتظما ضمن حركة السرد، مبتعداً عن التقريرية،كاشفا للأشياء وأحجامها وأشكالها،مصوراً للأحداث و دراميتها،راسماً الإنسان في تبايناته ونمطيته الجارية بحكم تأصل العادات والطقوس.وذلك جاء في أساليب تخييلية إبداعية. جمعت بين التجسيم والتشخيص والتهكم والسخرية.ينقل المعلومة المراد إيصالها بكلّ حصافة وتشويق.فتمتزج المعرفة بالشعرية.كما تتحقق المعرفة دون أن يسقط الخطاب الرحلي في التقريرية التوثيقية.لأنّ بروز وجهة نظر السارد/محمد بن سيف الرحبي في التصوير نقلت التعبير من التقريرية إلى التبئيير الذي صور الأشياء من زاوية الراصد/السارد.تجلى ذلك في الوصف الذي جمع بين نقل الحقيقة والتخييل والتبئيير.فترك مساحة كبيرة للقارئ لإعادة البناء من خلال التأويل.                                                                                                                

الإحــــــــــــــــــــــــــــــالات:   

الصفحات المشار إليها مأخوذة من:                                                                            – محمد بن سيف الرحبي،”تذكرة سفر”،من كانتون إلى طشقند،ط1،منشورات دار الغشام،سلطنة عمان،2019 ، الرحلات السوسية المغربية، ط1،م طبعة المعارف الجديدة،الرباط،المغرب،2002،الصفحة:9.)الحاتمي (1) 

(2)رولان بارت وآخرون،طرائق التحليل البنيوي للسرد،ترجمة:حسن بحراوي وآخرون،ط1،منشورات اتحاد كتاب المغرب،الرباط،1992، الصفحة:29.                                (3)رولان بارت وآخرون،طرائق التحليل البنيوي للسرد،(المرجع نفسه)،الصفحة:31.                                                             

(4)جيرالد برنس،علم السرد(الشكل والوظيفة في السرد)،ترجمة:باسم صالح، ط 1،دار الكتب العلمية،بيروت،1997،الصفحة:132.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق