النصوص

إليه.. حيث لا يغيب

عهود الزيدي

 

سيدي،
قل لي: إشتقت إليك
ستُزهر حدائقي توليبا
ويورق غصن أخضر في ساقية القلب
سأتعطر أغاني الحب،
وأتزمّل موسيقى حالمة.

وأقف على باب شوقك أعواما..

**

بث أشواقك..
لتحملها رياح سليمان إليّ.

سأرجوها:
أن تحملني إليك.

**

انتظرتك..
تأتي كالشروق.
كفراشات النور..

وصُبح الأمنيات.

**

افتقدك
كطوفان يمد أذرعه..
يُغرق شتلاتي الصغيرة..
ويرجعني إلى
سيرتي الأولى..
أرض بور!

**

‏‎لا أملك خيارا،
أمام مجرّة حضورك،
قلبي جرم،
لا يدور إلا في فلكك.

**
وما بين احتياج واجتياح
هُناك أنت..
كما بين معنى ومعنى
أقصدك.

**

‏تزنّرت حُبك/
ومضيت..
أخطو الحُلم..
وأعبر الحقيقة.

**

‏‎وحدها..
النور الذي يكسي الصباحات الشتوية دفئها.
ولعيني بصرها.
كلمة “اشتقت لك”.. منك

**

‏عيناك كتلويحة مسافر
يرفعها مودعا، ولا يعلم
أيبقيها ملوّحة..
أم يخذلها!!

**

‏‎لقد أغلقت عقلي،
فتحدث إليك قلبي..
بألف طريقة نابضة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق