الثقافي

خالد العلوي: الرهان على الفرد والمجتمع في مواجهة هذه الجائحة

خاص: التكوين

 

بين الشعر وشغف القراءة وإنجاز مهامه اليومية والتسلية مع الأسرة والتشجير وحضور الورش الافتراضية .. هكذا يقضي الدكتور الشاعر خالد العلوي أوقاته ويقسم يومه في ظل الحجر المنزلي، مؤكدا أن المسؤولية في التصدي لانتشار وباء كورونا تقع في المقام الأول على الفرد، لتشمل جميع أفراد المجتمع. 

في هذه الزاوية الحوارية، يتحدث خالد العلوي عن يومياته، مبتدئا بالدرس الذي يعتقد أننا تعلمناه من أزمة انتشار كورونا فيقول: هناك عدة دروس استفدناها من أزمة كورونا من وجهة نظري الشخصية، ولعل أهم هذه الدروس مراجعة الأولويات، حيث أربكت هذه الأزمة الجميع، وعلى جميع الأصعده، فبدأ كل إنسان يعيد ترتيب أولوياته، وكانت فرصة مناسبة لمراجعة الذات لدى الجميع، إذ أن ترتيب الأوليات لدى كل فرد منا ظهر جلياً في هذه الأزمة، وبالتالي انعكس على المجتمع بشكل عام وساهم في تكاملية المنظومة وتجانسها. لذلك ظهر الاتجاه نحو الاختراعات والمبادرات، وكذلك نظام الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي وإعادة تشكيل الثقافة المجتمعية وظهور أنماط حياتيه جديدة في التسوق والتطوع والعادات الصحية . 

وحول إجراء “خليك في البيت”وكيف يطبقه، يقول الدكتور خالد العلوي: كان الأمر صعباً في بداياته، ولكن مع الظروف الراهنة والتعود كان لابد من التأقلم مع الأمر، لذلك لجأت الى القراءة كأول خيار بعد إنجاز مهامي في  العمل عن بعد. وكانت فرصة مواتية لممارسة بعض الهوايات كالتشجير وإعادة تنظيم وترتيب الأشياء، ناهيك عن الألعاب والتسلية مع العائلة، وكذلك الاستعداد لإنجاز إصدارين قادمين، وحضور بعض الورش الالكترونية. 

وفي ما يتعلق بالإجراءات الوقائية المتخذة لدينا في السلطنة، وهل يعتبرها كافية، قال الشاعر خالد العلوي: لست مطلعاً كثيراً في هذا الجانب، ولكن يمكنني القول أن الرهان الحقيقي هو على الفرد ومن ثم الأسرة ومن ثم المجتمع، حيث أن هذه الجائحة لاعلاج لها مؤكد للآن، وبالتالي دورنا كأفراد نابع من ذاتنا في اتباع العادات الصحية أولا وفي الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة، لكي نكون خط الدفاع الأول ونساهم في الإجراءات الوقائية بشكل أفضل.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق