النصوص

ست تفاحات في سلّتها

(1)

وقعت في الفخ.

طفقت بجناحيها هباءٍ

مد يده يساعدها.. أمسك عنقها.

أغمضت عينيها..

ودّعت جناحيها.. وسمائها.

(٢)

إصطادها ماكرا.

تملّك قلبهما عنوة

عاشت كـ “مانيكان”.. يُلبسها أوامره.

(٣)

ضمّها، وتمنّت أن تستشعر الحب.

كانت أقصر وأقصر من أن تصل أذنها لقلبه.. لتسترق سماع النبضات..

رفعت كفها قليلا، لم تكن نبضات حب حينها..

خوف حام بكثافة عندما ذكرت أمامه اسم  “…..”.

(٤)

أجادت التمثيل.. بأنها دوما بخير.

لا تتحمل منظر الشفقة في عين الآخر..

مرات تتوالى وعدها: سأسعدكِ..

تبخّر الإخبار.. والسعادة!

(٥)

خانها عش الزوجية، ووفى عش العشق.

عششت الطيور في بيت الزوجية، ونور العشق هيضّها..

ولولا الأعشاش لما بقي أثر لما يدعى بـ ” نعم.. نعم.. نعم” تتساقط بعدها صحون المآدب على الحضور.

(٦)

ولم تزل تكتشف عمق تأثيرها في عين أحدهم.. ولكن هناك علاقة مقدسة، لا يمكنها تجاوز حدود جغرافيتها، ولا تاريخ أحلامها..

ضبطت عقارب ساعتها على زمانه، ووجّهت بوصلتها إلى اتجاهه.

فلا كر أمام صواب عشقه.. ولا فر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق