الثقافي

في الاسم قصيدة

بقلم.نصراء بنت محمد الغماري( درة الحياة )

ستسألني عن اسم في قصيدة
حروف كل أسطرها وليدة

وأنك ضعت بين مدار شعر
ولستَ بصائد الجهة الفريدة

ولكني بسطتُ يد المعاني
لتأتي الذكريات معي وحيدة

جذوري في منابتها تعاني
مطوقة بذاكرة جهيدة

تباغتني مع الأنفاس دنيا
فتبرق وحدتي وأنا العنيدة

وأغمض دائماً عينيّ ذاتي
لأمضي في منافيّ الشريدة

تجرعت الرزايا في سكوت
هي العبر التي تأتي مديدة

معاول ذكرياتي حين تصحو
بتنهيداتي الحرّى مزيدة

فماجت بي الظروف بلا سكون
وأسأل دون أجوبة عديدة
مضت أعوام صبري مضنيات
فأين رحلتَ مذ كنتُ القصيدة؟

على كتفي حمام الشعر غنى
ولم تكُ سامعا مني نشيده

حروف الشعر تهدل بالأماني
حنين كنتُ لعبته الوحيدة

وتاهت مني بوصلة الزوايا
وغامت كل أفكاري الرفيدة

مررتَ أمام أيامي سريعا
كأنك لم تكن.. روحي عنيدة

وتسألني اكتبيني من جديد
حروفا.. دون أن تبدو شهيدة

سكونا إذ يحاورني أراه
وروحا إذ تترجمني فريدة

سألتُ الشعر: كيف نجوتَ منه؟
وكيف ظللتَ في الجهة البعيدة؟

قَرُبْتَ من المعاني والأماني
وأفصحها هوى بتروا وريده

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق