الثقافي

“شيء من الغرام”

عهود الزيدي

أتبهجك ملامسة اطارات السيارة للاسفلت المتشبع بالمطر؟

وهي تشق طريقها هوينا خوفا من الانزلاق..

**

أتشعر بتركيز عالٍ ، لصوت الاحتكاك بين قطرات الماء المتطايرة ، واصطدامها بهيكل المركبة!

**

أيداعب حوّاسك تلك الغيمة المائية البيضاء، النآتجة من دولبة العجلة بحركة سريعة!

**

يا تُرى إلى أين تأخذك رائحة المطر.. وأنت تتنفس الأشياء من حول: 

الطين

الشارع

الشجر

الحشائش

النخيل

الأغصان الجافة؟

**

أتفرح كطفل، لوقع قطرات المطر على زجاج سيارتك، بلحظة تصبح غير قادر على الرؤية، وبلحظة أخرى تمسح الماء ليتسنى لك التركيز في وجهتك ، وهكذا دواليك؟..

**

أخفت يوما أن يقطع الوادي شارعك المعتمد، تتوقف ساعات حتى تتلاشى قوته، والخوف يستشري بك هل أكمل أم أتوقف، وبلحظة ضعف ربما تمضي غير آبه؟.

**

وعلى غير متوقع ، بينما أسجل هذه الكلمات، وإذ بواد قد قطع شارعي، على ما يبدو سنتريث، أو نبحث عن مخرج .

                   

     

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق