ساحة شبابنا

الله..الملجأ والمنجأ

 

ورد الهاشم

 

 

كيف نستطيع نسيان أوجاعنا؟ مهما حاولنا تجاهلها فهي محفورة في قلوبنا، كنقش على الحجر. يقال لا تشكو لأحد حتى لا تفضح نفسك، ولكن هناك أوجاع لا نقوى على كتمانها، ماذا نفعل كي نخفف من أحزاننا؟.

هل سبق أن شعرتم أن قلوبكم تبكي بدلا من العيون؟ هل شعرتم بمذاق دموعكم.. وهي تجري في شرايينكم مع الدم؟ تخيلوا لو أن لكل واحد منا صديق سري غريب من مكان بعيد نشكو اليه، ونفضفض له ما يختلج في صدورنا بدون أن يعرفنا ثم يختفي أو ربما محاولة كتابة مشاعرنا على الورق قد تكون مجديه أحيانا ولكن! هل سيحتمل الورق مكنونات صدورنا؟ وهل سنشعر بالراحة فعلا بعد كتابتها؟ أعتقد أن الورق سيحتمل لأنه لن يشعر بطعم الكلمات ولكن قلوبنا لن تستطيع!

هل من الحكمة فعلا أن نحتفظ بمشاكلنا؟ ولا نتحدث بها مع أحد تجنبا للإحراج وكشف المستور.. أم ندع قلوبنا تأن لوحدها حتى تشيخ؟ الشعور بالوحدة شعور صعب، تشعر أن الكلمات تتراقص في قلبك ولكن لا تستطيع الافراج عنها.

لقد جربت الشكوى للبشر، ولكن للأسف كانت محاولة فاشلة.

الحل الوحيد هو أن نشكو لله فهو القادر على شفاء أوجاعنا وستر أعمالنا.. تحدثوا معه فهو سميع مجيب سبحانه وتعالى.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق