مقالات

على خطى قابوس.. مع هيثم العهد السعيد

زينة بنت سعيد الندابية

بين حنين الفقد لمن أرسى دعائم الأمن والإستقرار والوحدة الوطنية لهذا الوطن، لمن كانت مسيرته تنمية متواصلة، لمن غرس حبا في قلوب شعبه ما زال متأصلا وترك أثرا طيبا  لا ينساه العالم، وبين مجدنا الجديد وعهدنا السعيد ثمّة مشاعر مختلطة.. بين حنين الماضي والإمتنان للحاضر.
هي الحياة يا وطني تمضي ونمضي معها، إلا أن ما كان أساسه متينا سيظل ثابتا راسخا كرسوخ الجبال، وستظل يا وطني شامخا كريماعزيزا يعانق حبك أفئدتنا، فنعشق ترابك ونتنفس عطر هواءك النقي ونستقي من فيض  ماءك العذب الذي يروي أرواحنا بكل حب.

نعشق سماءك وأرضك، هذه الأرض التي لطالما مرغنا جباهنا عليها شكرا وإمتنانا لواهب النعم، لأنك يا وطني نعيما لحياة مرت وحياة نعيشها وحياة قادمة، نعيما متميزا بين النعم، ذلك أني حينما أتأمل الفترات الزمنية التي عشتها في كنفك بين ماضٍ مازال يشدنا ويبهرنا، ماض مخلد بعبق التاريخ وبين حاضر مزدهر، حاضر يتسابق فيه أبناءك لرفعتك وتتجدد فيه  صور الخير والعطاء بمد أيادي الولاء ومشاعرالإنتماء، فتشرق  شمسك لتمدنا بخيوط الأمل المتجددة لتخبرنا بأن هناك مستقبل قادم، نستشرف من خلاله آمالنا في الغد القادم، فبك يكبر قدرنا يا وطني، وبك تعلو هممنا وبك نرقى ونحيا وبك يا وطني نفخر ونسعد.

وطني الغالي، كتبت من سنا شمس مجدك سطورا تملأني فخرا وإعتزازا، ونقشت على جدار قلبي حروفك، ورسمتك في مخيلتي كوكبا دريا متميزا بين الكواكب، ولو كتبت ما كتبت يا وطني، فأنت بحر من الحب، ولكن أبى قلمي إلا أن يأخذ قطرة من هذا البحر ليرسمها هنا صدقا ووفاء وإمتنانا يا (عمان).

حفظك الله عماننا الغالية، ودمت ترفلين بالأمن والاستقرار والسلام والجمال.. ودام قائدك وشعبك في خير ورفعة وعزة وأمن وأمان.

ودامت بلاد العز لأهل العز عنوان، فنحن على خطى قابوس سائرون، ومع هيثم العهد السعيد ماضون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق