إصداراتنا

“وكنت أحفر في صدري”

ديوان جديد لطلال الصلتي من دار لبان

 

 

عن دار لبان للنشر صدر للشاعر طلال الصلتي ديوان “وكنت أحفر في صدري” متضمنا أكثر من خمسين نصا شعريا، جاءت محملة بالعاطفة والحنين، متمسكة بموسيقاها العروضية، وعلى تنوّع يأخذ القاريء ببساطة اللغة وعمق الشعور.

ترك الشاعر الصفحة الأولى من الديوان تحت عنوان “إهداء” ليبقي المساحة مفتوحة أمام كل قاريء ليضع إهداءه الخاص له، ممهدا للديوان بتعريف من خلال نص يمتد على صفحتين:

شاعر أحمل في صدري جدّي.

قال: إن متّ، فلا شاعر بعدي!

قال:

من يحمل عنّي ثقلي واصطلائي المعاني؟

قلت:

وحدي.

أنا لو خلّفتني في غابة

هلكت روحي، ولا يهلك مجدي.

فأدر كأس معانيك..

فلا شاعر بعدك…

لا شاعر بعدي!

وبين بضعة نصوص ينثر الشاعر طلال الصلتي بضع (تقاطعات) تأتي مرة على لسان أمه أو جده، في تقابلات زمنية ضمن الخط الشعري الذي انتهجه المؤلف في ديوانه، وهو يمضي به إلى تخوم الحياة، محاورا دلالاتها وتقاطعاتها وعبور السنوات على الإنسان، يكتب في الغلاف الأخير:

أحتاج أن أجتاز (هذا)..

الذي يشدني للأسفل

أحتاج أن أشق صدري،

وأن أفرغه من قلبي المثقل.

أحتاج أ، أصرخ:

يا غابة أحملها منذ سنين أنزلي.

أحتاج أن أنام،

حتى أرى من غاب عن عيني..

ولم يسأل.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق