إصداراتنا

“يوم سلطانة” رواية البحث عن الجذور

من ضواحي موسكو إلى الكابيتول

 

في تجربة روائية مثيرة يقدم الكاتب معاذ بن خلفان الرقادي عمله الأدبي الأول “يوم سلطانة” الصادر عن دار لبان للنشر ليرسخ حضوره ككاتب هذه المرة متحديا الظروف كونها يعاني من “إعاقة بصرية”، والتي لم تمنعه من الحصول على براءات اختراع في عالم الميكانيكا من الولايات المتحدة.

يضع تحت العنوان الرئيسي للرواية سطرا تعريفيا آخر يوضح أن الفكرة هي “رحلة البحث عن الجذور من ضواحي موسكو إلى الكابيتول” ويشار في الغلاف الأخير إلى أنها “مغامرة مثيرة بقدر ما هي ممتعة، وحبكة سردية تمزج الخيال بالواقع” فعبر صفحاتها “ينسج الكاتب خيوط رواية مسلية” لحكاية حدثت في القرن التاسع عشر مع وجود جريمة سرقة لعقد لؤلؤ خلال رحلة السفينة العربية سلطانة فيقوم استاذ علم النفس في كلية موسكو للمساعدة في العثور على العقد الذي تعود ملكيته لفتاة عربية مهاجرة، ويسير التحقيق الجنائي وصولا إلى مدينة نيويورك الأمريكية في أحداث غريبة غير متوقعة.

والرواية تبعد عن الجو البوليسي المتوقع لتتناول جوانب من تاريخ الإمبراطورية العمانية وعلاقتها بالقوى الغربية حتى منتصف القرن العشرين، حيث تتنقل الشخصيات بين ثقافات ومدن في أمريكا وأوروبا، فتمتزج أحداث الماضي باكتشافات الحاضر والتقنية الحديثة.

يقسّم معاذ الرقادي روايته إلى سبعة عشر فصلا، تبدأ بالأول الذي حمل عنوان “لقاء الجذور” مرورا بمرسى نيويورك 1840م، وصوولا إلى الفصل الأخير حيث “لا بد من نهاية” كما يقول الراوي، مواصلا دفقه السردي بين مكونات العمل عبر عبوره الزمني أو تنقلاته المكانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق