متابعات

كورونا .. بين الخسائر البشرية والمخاطر الاقتصادية

خاص: التكوين

تتسارع وتيرة انتشار موجة فيروس كرونا في الصين والعالم الذي صنفته منظمة الصحة العالمية على أنه “وباء عالمي” أثار حالة الطوارئ على المستوى الدولي. وفي ظل تفشي هذا الفيروس قال ممثلو المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في مؤتمر في القاهرة مؤخار أن معظم البلدان ستكون مجهزة لكشف الفيروس خلال أسبوع.

وحذرت المؤسسات والمنظمات الصحية في كافة دول العالم من مخاطره وضرورة الالتزام واتباع الممارسات الصحية السليمة تفاديا من الإصابة بهذا الفايروس الذي قد وصلت العدوى منه عبر الجهاز الهضمي والاتصال المباشر مع المصابين.

وأكدت وزارة الصحة في السلطنة أنه لم يتم اكتشاف حالة حتى الآن في السلطنة إضافة إلى تفعيل حالة الطوارئ في جميع المؤسسات الصحية العامة والخاصة وعبر المنافذ الجوية، والبرية، والبحرية، والعمل على توفير الكواشف المخبرية في المختبرات. كما أكدت الوزارة على جاهزيتها بالمعدات والكوادر التي تعزز قدرتها على التعامل مع أي حالة يمكن أن يتم اكتشافها.

وبدورها أكدت مطارات عمان وبالتعاون مع وزارة الصحة والفرق المعنية جاهزيتها للتعامل مع الحالات المحتملة لفيروس كرونا حسب الأنظمة الدولية والاجراءات المعمول بها، كما ورفعت حالة تأهب الفرق الطبية وباقي الفرق المعنية بالمطارات وتوفير أدوات التعقييم والكمامات للموظفين والمسافرين الذين يعانون من أعراض العطس والسعال والأعراض المشابهة.

وفي إطار خطط حماية المسافرين من الطلبة وغيرهم من المتواجدين في المدينة الصينية التي تعد بؤرة ظهور الفيروس فقد توجهت طائرات من عدة دول لإجلاء رعاياهم لحمايتهم من انتقال العدوى بالفيروس. فق بلغ عدد الطلاب السعوديين الذين عادوا من ووهان 10 طلاب، فيما بلغ عدد الجزائرين العائدين من المدينة الصينية 36 وأغلبهم من الطلاب، كما عاد طلاب مصريون وغيرهمخ من جنسيات أخرى.

ورغم إعلان بعض الدول عن الحالات المصابة وازديادها وإعلان حالة وفاة في الفلبين باعتبارها أول حالة وفاة خارج الصين، إلا أن منظمة الصحة العالمية رفضت فرض قيود على السفر أو التجارة مع الصين باعتبار أن الصين قادرة على احتواء الفيروس ومكافحته. كما أعلنت الصين أن الجيش الصيني يعتزم إلى إرسال 1400 عسكري لعلاج المصابين في المستشفى الذي أنشيء مؤخرا لمعالجة المصابين بالفيروس، وأن البنك المركزي الصيني سيضح 174 مليار دولار لضمان توافر السيولة خلال تفشي الفيروس، و300 مليار يوان للبنوك لمساعدتها في توفير مزيد من الأموال لعدد من الشركات المتضررة.

أما في محاولة السيطرة على الوضع من الفيروس وأثره على الحركة الاقتصادية باعتبار الصين بلدا صناعيا وتجاريا عملاقا فقد اتخذت كبرى الشركات العالمية اجراءات احترازية أملاً في السيطرة السريعة لتفشي الفيروس وانتشاره، من بينها شركة  “أبل” ومصنع الأثاث “أيكيا” الذي أغلق كافة متاجره التي يبلغ عدهها 30 متجراً ومنح 4 آلاف موظف إجازة مدفوعة الأجر. وكذلك متاجر “ستاربكس”، بالإضافة إلى إفلاق أعداد من المتاجر والمحلات والمصانع والأسواق. إلى جانب ذلك أوقف العديد من الخطوط الجوية العالمية رحلاتها إلى الصين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق