متابعات

مجموعة مؤرخين وباحثين يزورون وادي المعاول

زار ولاية وادي المعاول السبت 16 مارس مجموعة من الباحثين في الفكر والتاريخ والأنساب، ويأتي اللقاء ضمن لقاءات أخوانية تعقد في كل عام مرة. عقد لقائها الأول في عام 2017 بولاية الحمراء، والثاني بولايتي بدبد  وسمائل  عام 2018 م، وعقد اللقاء الثالث هذا العام بولاية وادي المعاول.
تجمع الباحثين مجموعة سبلة نسائم التاريخ على الواتسأب، ومن أهداف هذا اللقاء التعارف بين أعضاء السبلة والذين ينتمون لمحافظات عدة، والحث على رصد تاريخ القرى والبلدان العمانية، وعقد نقاشات وحوارات فيما يتعلق بالتاريخ العماني وزيارة المعالم التاريخية في ولاية وادي المعاول،  وقد تخلل اللقاء عدة نقاشات فكرية وأدبية وتاريخية منها نقاش حول بعض الإصدارات التاريخية الجديدة التي صدرت في معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته الرابعة والعشرين، وطرح بعض الجوانب التي يجب أن يلتفت لها الباحث في التاريخ العماني، كما شمل البرنامج زيارة عدة مواقع أثرية وتاريخية بالولاية أولها متحف بيت الغشام ببلدة أفي وتعرف المشاركون على تاريخ بناء البيت وتأسيسه وملاكه ومرحلة ترميمه وتحويله لمتحف عالمي ومركز إشعاع ثقافي، وزاروا أيضا جامع حجرة الورود بمحلة السفالة بأفي واطلعوا على بعض الكتابات التاريخية الموجودة على جدرانه والتي تؤرخ لأحداث عدة كبيعات الأئمة والوفيات ثم ختموا زيارتهم للمواقع  بزيارة حجرة مسلمات وبيت الخندق ببلدة مسلمات وتعرفوا على تاريخ تأسيس بيت الخندق ومالكيه.
و أشاد المشاركون بجمالية المواقع الأثرية وبالجهد الرائع الذي بذل في ترميم وتطوير متحف بيت الغشام
واختتم اللقاء بزيارة للسيد علي بن حمود البوسعيدي تلبية لدعوة كريمة منه لهذه الثلة الطيبة من الباحثين، وذلك بمنزله بولاية بركاء وقال الأستاذ يعقوب البرواني أحد المشاركين حول انطباعه  بعد اللقاء: “كانت زيارة جميلة ولقاء متميز مع الإخوة المؤرخين، واستفدنا كثيرا مما طرحه الإخوة في اللقاء، وكانت فرصة لزيارة متحف بيت الغشام وحجرة الورود وبيت الخندق في ولاية المعاول فهي فرحه لا يمكن أن توصف، ولقاء سيخلده التاريخ في ذاكرته”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق