متابعات

جلسة عربية في “الأوبرا” بأنغام أحمد فتحي وعبادي الجوهر

 

خصصت دار الأوبرا السلطانية أولى حفلاتها الموسيقية مطلع العام الجاري لجلسة عربية على أنغام العود حلق الجمهور خلالها مع نجمين يعدان بين الأفضل عربيا، عزفا وطربا، هما أحمد فتحي وعبادي الجوهر.

وتقاسم النجمان النصف الأول من الأمسية، فاختار فتحي معزوفة يبدأ بها وصلته الغنائية ثم أغنية “حرامي” ثم أغنيات أخرى منها “بذمتك”، وكان تفاعل الجمهور كبيرا مع أغنية “أبشرك يا سالم” التي روى أحمد فتحي قصتها، حيث هي عبارة عن “مذهب” غناه ووضعه على اليوتيوب ضمن مسابقة عربية للموهوبين، وفوجيء التفاعل الكبير للمشاركة في هذه الأغنية:

ابشرك يا سالم الحال سالم

بفضل ربي والنوايا السليمة.

العمر فرصة والليالي غنائم

والعافية يا سالم أكبر غنيمة.

وفي مساحة من الإبداع الأصيل تفاعل الحضور مع النجم عبادي الجوهر، مع مقطوعة موسيقية هادئة ليأخذ الجمهور في أغنية “في أول العام الجديد”، تلاها بأغنيات أخرى مثل “يا الله خلاص ارجع”:

يالله خلاص ارجع

ياللي فراقك موت وغيبتك توجع

تكفى تعال الحين

لا تقول لي بكره

الشوق مل صبره متى لقانا يحين

ما بنتظر بكره

وكانت صرخة الروح حاضرة في تنهيدات العازف والعود معا:

مليت وانت بعيد يا غايبي وحاضر

في غيبتك ذا الليل يسألني عن باكر

تكفى خلاص ارجع خلاص

لا تكسر الخاطر

لا تطول الغيبه في شي قلته لك

وشي تدري به

ان الوله والشوق فيني بدا يسري

وانا ابسري به.

واختتمها بالأغنية التي طلبها الحضور “عيونك آخر آمالي”، ليدخل النجمان في النصف الآخر من الأمسية معا في حوار موسيقي عزفا خلاله مجموعة من الأغنيات منها “قالوا ترى” و”سيرة الحب” و”حب إيه”.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق