متابعات

المحامي تركي المعمري يستجيب لنداء التكوين

 

 

استجابة للنداء الذي أطلقته مجلة التكوين عبر موضوع “مصابة  بالسرطان: زوجي يتمنى موتي سريعًا لــكي يــؤول منزلي إليه ويمارس فيه أعمال الدجل والشعوذة” المنشور في عدد أكتوبر المنصرم، وأمنية “خالصة” في التخلص من اضطهاد زوجها لها تكفّل المحامي تركي بن سعيد المعمري بتبني رفع قضية تطليق للضرر، حُكِمت الاثنين الماضي بتطليقها في محكمة السيب الابتدائية.

تثمن “خالصة” هذه الاستجابة، معبرةً عن امتنانها الكبير للمجلة وللمحامي المعمري، راجيةً أن يخفف هذا الحكم وطأة المعاناة التي كانت تعيشها، على أمل أن يعقد “السرطان” معها هدنةً حتى تتمكن من مواصلة ما تبقى من حياتها في هدوء.

تعود تفاصيل الحكاية إلى تعرض “خالصة” إلى سوء معاملة من قبل زوجها، ومضايقتها بصورٍ شتى، طمعاً في امتلاك المنزل بعد وفاتها، وتهديده لها “بالويل” إن عمدت إلى استخراج ملكيةٍ حديثة للمنزل باسم أبنائها، مردداً «إن تنازلتِ عن المنزل لهؤلاء الحثالة سأتركك جثةً هامدة»، هذه العبارة تتكرر على مسامع الأم والأبناء كل صبحٍ وعشية، دون رحمةٍ تذكر أو مجاملةٍ لمريضةٍ تصارع المرض، ويجرها من سريرها كل يوم لتطبخ له ما يشتهي من الطعام متى شاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق