متابعات

ثلاثة مشاريع تتبنّاها مدرسة «المنهاج» تحسين ظروف الحاضر.. ورؤية للمستقبل

الحمدلله الذي خلق الإنسان فعلّمه ما لم يعلم، والحمدلله الذي جعل النجاح ثمرة للجهد والعمل.. من منطلق الشعار الذي أطلقته مدرسة المنهاج للتعليم الأساسي «المنهاج رؤية وآفاق»احتفلت المدرسة بتدشين رؤيتها الجديدة في مشاريعها الثلاثة وهي «متعة التعليم والتعلم» (التعلم التفاعلي)، ومشروع «سلامتك في تخفيف حقيبتك»، ومشروع «متعة حقيبة الاحتياط»، هذه المبادرات والجهود التي رأت النور على أرض المنهاج جاءت للإسهام في خدمة الحقل التربوي ومواكبة للتطور الذي نشهده في التقنية والتكنولوجيا، جاء الحفل تحت رعاية الدكتور علي بن ناصر الحراصي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة شمال الباطنة وبحضور مجموعة من التربويين والتربويات.

شيخة الشحية

وفي التعريف بالمشاريع قالت الأستاذة نورة الغدانية نائبة المديرة بالمدرسة إن هذه المشاريع كلفت ما يقارب الـ 10000 ريال عماني بجهود مشتركة بين المدرسة ومجموعة من شركات القطاع الخاص، كما وجهت شكرا خاصا لهذه الشركات خلال كلمة الافتتاح معربة عن سعادتها البالغة بما تحققه «المنهاج» من مشاريع ومبادرات توفر سبل الراحة للطالب والمعلم وحتى العاملين خارج نطاق التعليم مثل سائقي الحافلات وأولياء الأمور.
وأشارت إلى أن مشروع «سلامتك في تخفيف حقيبتك» مسؤوليتها الأولى فقالت: «فكان من الضروري أن أتخلص من عبء ثقل الحقيبة التي يحملها الأطفال كل يوم والتي تعيق حركتهم وتضر بصحتهم ونجحنا، والحمد لله، في توفير أدراج خاصة لكل المواد داخل كل صف من الصفوف ليتم فيها وضع الكتب التي لا يحتاج الطالب إلى أخذها للبيت»، وأضافت: «نجحنا والحمد لله في تخفيف الحقيبة بشكل كبير وبتنا نشهد هذا النجاح في حركة الطلاب في الركوب والنزول من الحافلات بشكل ملحوظ كما وجه الطلاب أنفسهم وأولياء الأمور عبارات الشكر لهذه المبادرة».
وتحدثت بدرية الهنداسية (فنية الحاسب الآلي بالمدرسة) عن مشروع متعة التعليم والتعلم (الشاشات التفاعلية) فقالت: «حرصا منا على أهمية تفعيل التقانة في الحقول التربوية جاءت فكرة تفعيل الشاشات التفاعلية داخل صفوف المدرسة فطرحنا الفكرة ولاقت الاستحسان من الجميع، فعملنا دراسة جدوى للمشروع وعمل مشاغل تدريبية للمعلمات في كيفية تفعيل الشاشات والتطبيقات الموجودة في الحاسب الآلي والهاتف المحمول وكيفية استخدام القلم التفاعلي، تحتوي الشاشات الذكية ذات الحجم 55 بوصة على المناهج الدراسية كاملة وقد بلغت تكلفة هذا المشروع 8000 ريال عماني».
حقيبة الاحتياط
وتحدثت أحلام البلوشية (معلمة اللغة الإنجليزية) عن مشروع حقيبة الاحتياط الذي يهدف إلى الاستفادة من حصص الاحتياطي للمعلم والطالب فيما ينمّي مهاراتهم ويحسن من سلوكهم من أنشطة تعليمية وترفيهية. وقالت البلوشية: «أتابع المشروع وفاعليته من خلال سجل الاحتياط الذي يعد جزءا من الحقيبة بقراءة ملاحظات المعلمات على الصفوف ومتابعة أكثر المعلمات تفاعلا وتفعيلا للمشروع بحيث يكون في كل شهر تكريم لهن في الطابور المدرسي، جدير بالذكر تفعيل حقيبة الاحتياط ليس إجبارا على المعلم وإنما هو استغلال وقت الطالب والمعلم إذا لم يكن في صف من الصفوف».
وأضافت أحلام البلوشية: للصفين الأول والثاني هناك أنشطة ترفيهية وكتب للتلوين، أما الصفان الثالث والرابع فلدى الطلبة قصص باللغتين العربية والإنجليزية وجزء عمَ، وقد لاحظنا العائد الجيد الذي أتى من وراء تطبيق هذا المشروع فقد تحسن مستواهم التعليمي بالإضافة إلى تحسن السلوك لدى بعض الطلاب لأنهم وجدوا ما يشغلهم بشكل منظم».
وفي تصريح خاص أكد الدكتور علي بن ناصر الحراصي «إن هذه الجهود لم تأت من فراغ وإنما من إيمان عميق لدى القائمين على هذه المشاريع بأهمية التقانة في العصر الحديث ومواكبتها لنظم التعليم الحديثة، ومشروع التعلم التفاعلي ومن خلال ما رأيناه من تطبيق في الغرف الصفية نأمل أن يحدث نقلة نوعية في الأداء والتفكير في المستوى التحصيلي ونأمل أن يكون كذلك أنموذجا يحتذى به من قبل المدارس الأخرى».
وأضاف: «التكنولوجيا لغة العصر وهي التي سيكون عليها الاعتماد في كل جوانب الأعمال الفنية والإدارية، والثورة الصناعية الرابعة أحدثت نقلة نوعية وتغيرا ينبغي على مؤسساتنا التعليمية أن تواكبها، وعندما نتحدث عن الثورة الصناعية الرابعة ومتطلباتها لا نعني أن نستبعد انتقال مدارسنا إلى هذه المرحلة بحجة عدم توفر الامكانات المادية فبإمكاناتنا المحدودة والمتواضعة نستطيع أن ننقل مدارسنا إلى هذه المرحلة من خلال التفكير واستغلال الإمكانات المتاحة الاستغلال الأمثل وبالتالي مواكبة المرحلة القادمة بما فيها من تقانة حديثة ومتقدمة».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق