العام

المستشفى السلطاني: “الالتزام” يخفف الزحام ويخلي مواقف السيارات

كتبت: شيخة الشحية

الداخل عبر بوابة المستشفى السلطاني يواجه جانبا مما أصاب العالم من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) حيث غياب المشاهد المعتادة في الأماكن المعروفة بكثافة الحركة فيها وإليها، وكان الطريق إلى هذه المؤسسة الصحية الكبيرة يمر عبر زحام وبحث طويل عن المواقف إلا أن للإجراءات الاحترازية كلمتها.

عبورا أكثر إلى العيادات الداخلية، يبدو المشهد مختلفا أكثر، أعداد لا تذكر مقابل ما كان تعرفه الممرات وقاعات الانتظار من زحام.

يشير أحدهم إلى أن هذا راجع إلى التزام المواطنين وسائر المراجعين بالتعليمات الصادرة عن اللجنة العليا المكلفة بالبحث في آلية تطورات فيروس كورونا، وفي الشأن الصحي فإنها شملت مراجعة لآلية زيارة المرضى في المستشفيات الحكومية والخاصة والتي دعت إلى التقليل من الزيارات، وأن تكون للأقارب من الدرجة الأولى وبأعداد محدودة.

المستشفى السلطاني نموذج يشار إليه ضمن بقية المؤسسات الصحية التي عرفت تعاون الجميع مع جهود الدولة للحد من انتشار الفيروس، وضمن بقية المؤسسات في القطاع الخاص والعام وسائر مؤسسات المجتمع، في شراكتها للتصدي لانتشار كورونا، ومحاصرته في أضيق الحدود.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق