متابعات

أربعة وعشرون فريقا في ملتقى عمان الثاني للتصوير الضوئي

شارك أربعة وعشرن فريقا تصويريا في ملتقى عمان الثاني للتصوير الضوئي ( لمة) الذي تقيمه الجمعية العمانية للتصوير الضوئي للعام الثاني على التوالي، يمثلون أربعًا وعشرين جماعة مختلفة من الفرق والأندية والكليات والجامعات من مختلف محافظات السلطنة. وقد شارك كل فريق بعضوين ليكون إجمالي العدد ثمانية وأربعين مشاركا، جرى تقسيمهم على ثماني مجموعات ليتنافسوا في ما بينهم وليكون الحماس والإبداع هو شعار الأعضاء المشاركين. وقد تواصل ملتقى لمة على مدى ثلاثة أيام.

متابعة وتصوير: عبدالله بن خميس العبري

وكانت نتائج الفرق على النحو التالي: جاء فريق جعلان في المركز الأول والسويق في المركز الثاني وعبري في المركز الثالث وإزكي في المركز الرابع وجامعة نزوى في المركز الرابع مكرر وقمرة في المركز الخامس والشرق الأوسط في المركز السادس وفريق صور في المركز السابع، وفي المركز السابع مكرر فريق الرستاق، وفي المركز السابع مكرر فريق الكلية العليا، وجامعه السلطان قابوس في المركز الثامن، وفي المركز التاسع فريق بهلا، وفي المركز العاشر فريق المضيبي.
أفكار جديدة
وعن جديد (لمة) لهذا العام يقول أحمد بن عبدالله البوسعيدي، مدير الجمعية العمانية للتصوير الضوئي: في هذا العام شارك ٢٤ فريقا بزيادة عن فرق العام الماضي، وكلها فرق تصوير ضوئي، وهي فرق رسمية تمثل الأندية الرياضية في الولايات أو جماعات التصوير أو فرق التصوير وأندية التصوير الموجودة في الكليات والجامعات بمختلف محافظات السلطنة. إلى جانب التجديد في توزيع المشاريع على المجموعات حيث وزع المشاركون في لمة على ثماني مجموعات، هذه مجموعات الثمان جرى بينها تنافس من حيث ماراثون التصوير، وكان تنفيذه خارجيا، وتقسم إلى عدة مواضيع على حسب المجموعة، وموضوعات يتم تصويرها في الاستوديو داخليا، علاوة على أن موقع لمة هذا العام جاء بالتعاون مع بيت الزبير، إذ جرى تخصيص مبنى بيت النهضة بالكامل للفعالية، إضافة إلى استضافة مجموعة من المحاضرين في مواضيع مختلفة لتنمية الذات وتنمية المصورين، فأقيمت محاضرات عن التخطيط والتواصل الاجتماعي والتصوير بالهاتف والمشاريع الفوتوغرافية وبناء الفرق التصويرية وكيفية التوثيق بطرق حديثة غير تقليدية وكيفية ترتيب الملفات الفوتوغرافية والتنافس من حيث الأعمال المقدمة من الفرق المشاركة .
كما شهد هذا العام زيارات من خارج السلطنة للاطلاع على تجربة لمة والاستفادة من التجربة، من ضمنها جماعة التصوير في القطيف بالمملكة العربية السعودية، حيث جاءت مجموعة من المصورين وعلى حسابهم الخاص، وأيضا من كتارا بدولة قطر (مركز الهوايات قسم التصوير) للاطلاع على هذه التجربة والاستفادة منها، وهو أمر يدعو للفخر والسعادة.
مشاركة واستفادة
المصور الضوئي مجيد الفياب البرونزي ومشرف إحدى الفرق موسى الرزيقي عبر قائلا: «تجربة جديدة كمشرف فريق في فعالية تجمع المصورين العمانيين لمة، حيث المحاضرات وتبادل الخبرات والتصوير الميداني. فريقي كان يتسم بروح التعاون والتحدي ورغبته الشديدة للتميز. وكانت نتائجهم مبهرة .ومن ضمن التصوير الميداني كان نصيب فريقي سوق مطرح، والمشاهد هناك مثرية جدا. وبالنسبة لتصوير الاستوديو كانت المهمة تصوير منتح الهامبرغر».
ومن المشاركين في لمة المصور بدر بن سيف القصابي يحدثنا عن استفادته: التقيت بـ مصورين عمانيين جدد وتبادلنا الأفكار في جميع أنواع التصوير، إلى جانب كذلك حضور حلقة لمصوري ناشونال جيوجرافيك و عرض خبرتهم وتجاربهم في التصوير وتطبيق عملي للتصوير داخل الاستوديو وكيفية التحكم في الإضاءات والمـشـتـتات والخـلفيات، إضـافة إلى ذلـك تصوير حياة الناس والشارع مع وجود مشرفين، وكانت منها استفادة كبيرة في إعطاء ملاحظتهم، وكذلك استفدت في التعديل على الصور والطرق الصحيحة للخروج بصورة فنية عالية الجودة.
المصورة الضوئية رقية بنت عبدالله العلوية تحدثنا عن تجربتها قائلة: كانت تجربة عظيمة بما تحمله من معاني التعاون والإخاء وروح التحدي والعطاء، فقد تم تنظيم الملتقى بشكل منوع وغني بالمواد الثقافية ليكون كل يوم من الملتقى يوما مفعما بالدروس والتجارب والورش والنقاشات في كل ما يخص التصوير وعرض تجارب المصورين الذين بثوا فينا روح التحدي والمغامرة وكيفية التخطيط في تنمية مواهبنا والوصول إلى أهدافنا. ولأن هدفنا واحد فقد كانت قوة النجاح كبيرة في أنفسنا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق