متابعات

“ثانية” فيلم سينمائي بطاقات شبابية عمانية

تستعد بروكام للانتاج الفني في أواخر شهر ديسمبر القادم لإطلاق الفيلم السينمائي الأول “ثانية” الذي يحكي قصة انتقام مرتبطة بثانية قبل عشرين عاما، وهو من تألف واخراج عاصم الهاشمي.

يهدف الفيلم إلى تفعيل دور الفن في نقل الافكار وتسليط الضوء على المفاهيم المجتمعية والاخلاقية التي تثري ثقافة الفرد وتاثر ثاثيرا تربويا على الجمهور، ويشير مؤسس الشركة عاصم الهاشمي إلى أن الفيلم يعده “نقطة تحول من الأفلام الاعتيادية إلى الأفلام الروائية الطويلة التي يصعب تنفيذها من ناحية الحبكة والاخراج” مؤكدا بأنها “بداية صناعة جديدة نريدها أن تبرز في السلطنة”.  أما وليد المغيزوي بطل الفيلم فيعتبرها “تجربة فريدة من نوعها ونقلة نوعية فلم يسبق أن مثلت فيلما في ساعتين وانا في بداية مشواري، لذلك أجد أن التجربة مميزة وستضيف لي الكثير فهذا وأطمح من خلالها إلى الاستمرار والتعلم والاستفادة، فمن الضروري أن نجازف ونغامر وأن نقوم بشيء في غضون ثانية فقط.”

ويؤكد هيثم العزري المسؤول الاداري للفيلم بأن الشركى تسعى من إنتاج هذا الفيلم، وما بعده من أعمال سينمائية إلى “تقديم أعمال ابداعية بأعلى المعايير الفنية والتنفيذية، كما أننا نستهدف الجمهور العربي والعالي المهتم بالسينما” مؤكدا حرصهم على إيجاد “واقع أكثر وعيا وجمهور متمسك بالقيم الانسانية ويسعى إلى آفاق أوسع من الابداع والابتكار والتفاعل مع العالم”.

وتتحدث هبه السعيدية (ممثلة بالفيلم) عن تجربتها، وتصفها بأنها مميزة فقد “جسدت دور الصحفية الشغوفة بعملها والذي بدوره قد يدخلها في متاهات أخرى هي في غنى عنها” واصفة الفيلم بأنه “تشويقي بامتياز والقصة محبوكه بشكل رائع”. ويقول سرور الخليلي ممثل بالفيلم أيضا ” تجربتي في فيلم ثانية كانت فريدة من نوعها لما يحمل الفيلم من فكر شبابي جديد ومستقبل للأفلام العمانية الشابة الصاعدة التي تحمل على عاتقها ثورة فنية بطابع مختلف، وأشكر طاقم العمل الذي كان متعاونا بدرجة كبيرة لكي يظهر العمل في أبهى حلة بقيادة المخرج عاصم الهاشمي، وقوفي أمام ممثلين متمكنين مثل الصلت السيابي و وليد المغيزوي شئ جميل لنتبادل التجارب والخبرات، وفيلم ثانية انطلاقة للفن الحديث في السلطنة ومبشر بالخير”.

ويعتبر الممثل قحطان الحسني مشاركته في الفيلم بأنها “تجربة مثمرة وجميلة برفقة المسرحيين والسينمائين، وقد بذلنا جهدا كبيرا في هذا العمل”، وهناك طاقات كبيره جاهزه للاشتغال بشكل محترف ولكن لاتوجد فرص تفتح الأبواب أمامهم”. أما محمد السيابي أحد الممثلين في الفيلم فقال: “تجربتي في فيلم “ثانية” اكسبتني الكثير، فقد أسند لي دور درامي أقدمه للجمهور بشكل مختلف، وعلمتني التجربة أن أتريث في التخطيط واتخاذ القرارات وردود الأفعال”.

ومن جانبه يقول مازن المعولي احد مصورين الفيلم “تجربتي في تصوير هذا الفيلم تجربة فريدة من نوعها حيث اجتمعت جميع التجارب الفنية في مكان واحد، تعلمنا من بعضنا البعض وتداخلت الفنون في بعضها كالميكب السينمائي، والاضاءة، والتصوير، والاخراج وغيرها من الفنون في عالم الأفلام السينمائية، وعملي كمصور في فيلم “ثانية” الانجاز الأول من نوعه في مسيرتي الفنية ورسالتي إلى كل صانعي السينما أن يستمروا بدون توقف لانتاج الافلام”.

وتصف أروى المحروقية (مهندسة ديكور) أن العمل في الفيلم “جميل وممتع واضاف لي الكثير من خلال تبادل الخبرات والأفكار الابداعية والأخذ بالمشورة فيما بيننا لانجاز الفيلم بالطريقة التي خططنا لها وبالأفكار التي وضعناها”. وأخيرا يضيف ياسر الهاشمي (مدير الانتاج  بالفيلم) ان العمل بالفيلم لم يكن سهلا الا بتعاون جهات كثيرة سهلت لهم الصعاب، مثل كرفانات عمان، وشاليهات عامة، ودان للتسوق، ومطعم القرصان، وأن العمل كمدير للانتاج أضاف له الكثير في مسيرته الفنية.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق