إصدار 2016

زنجبار شخصيات وأحداث

صدرت عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان الطبعة الثالثة لكتاب (زنجبار شخصيات وأحداث: 1828م ـــ 1972م)، لمؤلفه الكاتب ناصر بن عبدالله الريامي، وهي طبعة منقحة ومعدلة، وتشتمل على إضافات قام بها المؤلف.

وبعد انقطاعٍ دامَ لما يقارب السنتين، صدرت الطبعة الثالثة من ذلك الكتاب الذي ذاع صيته في فترة تداوله (2009-2013)، وحقق تنويرًا فكريًا عميقًا، وتصحيحًا جذريًّا لكثيرٍ من المفاهيم الخاطئة التي سيطرت على ألباب الخاصة والعامة حول حقيقة الوجود العماني في شرقي القارة الإفريقية؛ ذلك الكتاب الذي وصفه أستاذ التاريخ الأفريقي والشرق أوسطي السابق، في جامعة السلطان قابوس، البروفسور إبراهيم الزين صغيرون بأنه قدم إضافة، ليس للمكتبة العُمانية فحسب؛ بل للمكتبة العربية قاطبةً.. ذلك الكتاب الموسوعيّ الذي يُعدّ، بكل جدارةٍ واستحقاق، مثابةً لكل باحثٍ، ولكل مقدمٍ لبرامج إعلامية.. ذلك الكتاب الذي وسمه صاحبه ناصر بن عبد الله الريامي، بـ «زنجبار: شخصيَّاتٌ وأحداث (1828-1972)»، أظهره بيت الغشام في ثوبٍ جديدٍ قشيب، مُتضمّنًا مجموعةً من التعديلات والإضافات في الشكل العام، وفي المضمون، وفي الوثائق، وفي الصور أيضا.

تناول الكتاب عينةً بسيطةً لأهم الشخصيّات التي استوطنت سلطنة زنجبار؛ وأهم الأخبار والأحداث التي مرّت بها خلال الحقبة التاريخية 1828-1972م.

يصور الكتاب للقارئ كيف كان الوضع المعاش في زنجبار، خلال تلك الحقبة التاريخية، ليس فقط من خلال استعراض محور الأحداث، وإنما من خلال استعراض محور الشخصيات أيضًا.

ولما كانت حادثة الإطاحة بنظام سلطنة زنجبار، تعد من أهم أحداث تلك الحقبة التاريخية، حسب منظور المألف؛ فلقد أفرد لها فصلا مستقلاً، تناوله من واقع جملة من الوثائق التي حصَلَ عليها من الأرشيف الوطني البريطاني، ووكالة الاستخبارات الأمريكية، وكذا من واقع مقابلات مطولة أجراها مع من عايش الأحداث.

وعن الجديد في هذه الطبعة، فلقد اشتملت على مبحثٍ باسم «وصول البانتو إلى السواحل»؛ مبينًا أنهم وصلوها بعد العمانيين بقرونٍ كثيرة؛ كما أضيفت صور، لمجمل الحياة السياسية في زنجبار؛ وصورة نادرة، تُعرض للمرةِ الأولى، للسُّلطان جمشيد في منفاه، يظهر فيها بكامل وجاهة السّلاطين، من حيث الملبس، على الرغم من التقاطها بعد سقوط زنجبار وزوال مُلكه بعشرِ سنوات؛ ليرتفع بذلك عدد الصور من 65 إلى 100 صورة. أضيفت أيضًا سيرة كل من: القاضي، أبو الوضاح، الشيخ سالم بن أحمد بن ناصر الريامي؛ والشيخ العلامة القاضي عبدالله بن عامر بن مهيّل العزري، وابنه الشيخ القاضي سعيد العزري؛ والشيخ المؤرّخ السير سعيد بن علي بن جمعة المغيري.  كما اشتملت على وثيقة هامة، لن نكشف عنها في هذه المساحة.

السعر: 8.000 ريال عماني

اللغة: العربية

أعداد: ناصر الريامي

النوع: دراسات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق